المكتب الخاص - لندن: أعلنت إدارة العلاقات الخارجية والتعاون الدولي بالمكتب الخاص عن تسمية هذا العام بـ “عام التضامن"، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التضامن والتكافل ودعم الجهود المشتركة لمواجهة التحديات التي تمر بها البلاد، في سياق الوضع الراهن الذي يتطلب مزيداً من التكاتف والعمل المشترك لدعم الاستقرار والتنمية.

وفي تعليقها على تطلعاتنا للعام 2025 أوضحت الأستاذة إيمان سلامة، مدير إدارة العلاقات الخارجية والتعاون الدولي أن هذه التسمية تعكس إيماناً عميقاً بأهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه السياسات المدروسة والمبادرات المجتمعية في معالجة التحديات. ورغم تعقيدات الصراع المستمر، فإن التركيز ينصب على إيجاد حلول بناءة تعزز التعايش السلمي، وتضع أساساً قوياً لمستقبل مزدهر للسودان.

وأضافت: " سنحرص في العام الجديد على مواصلة العمل في مبادراتنا المجتمعية مع التركيز على تقديم المشورة في صياغة استراتيجيات طويلة الأمد تهدف إلى تحقيق السلام والتنمية المستدامة. كما سيتم تخصيص عدد من المبادرات لتحسين مستوى خدمات التوعية والمعلومات، خاصة للفئات الأكثر تضرراً جراء النزاع.

يتضمن "عام التضامن" مجموعة متنوعة من المبادرات التي تركز على بناء القدرات المحلية وتعزيز التماسك الاجتماعي. ومن بين أولويات هذا العام تقديم الدعم الفني والاستشاري لواضعي السياسات بهدف تصميم حلول مبتكرة وفعالة للتحديات الاقتصادية والاجتماعية.

إلى جانب ذلك، سيواصل المكتب الخاص برامج موجهة نحو تعزيز المشاركة المجتمعية، من خلال تنظيم فعاليات وبرامج تنموية تركز على دعم الشباب والمجتمعات المحلية. تهدف جهودنا لتحسين ظروف العيش للفئات المتضررة ودعم قدرتها على التعافي، من خلال بناء شراكات قوية مع أصحاب المصلحة والشركاء والوكالات المتخصصة، التي تتماشى مع تطلعاتنا وأمنياتنا بوطن ينعم بالسلام والاستقرار والازدهار.