المكتب الخاص – لندن:
أعلنت إدارة العلاقات الخارجية والتعاون الدولي بالمكتب الخاص عن تسمية
عام 2026 بـ “عام التأثير”، في إطار توجه مؤسسي يركز على تقييم وتعزيز الأثر الفعلي
للمبادرات والمشروعات التي تم العمل عليها خلال السنوات الماضية، وترسيخ ما أحدث فرقاً
ملموساً في دعم جهود التخطيط والتنمية، في ظل واقع معقد يتطلب الانتقال من الاستجابة
إلى الأثر المستدام.
وفي تعليقها على توجهات المكتب للعام 2026، أوضحت الأستاذة إيمان سلامة،
مدير إدارة العلاقات الخارجية والتعاون الدولي، أن هذه التسمية تعكس مرحلة أكثر نضجاً
في عمل المكتب، يتم فيها التركيز على الأثر المتحقق، وليس فقط على حجم الجهود المبذولة،
مؤكدة أن قياس النتائج وتعظيم أثرها يشكلان مدخلاً أساسياً لصياغة سياسات أكثر فاعلية
واستدامة.
وأضافت أن عام التأثير سيشهد مواصلة العمل في المبادرات المجتمعية القائمة
مثل تنفيذ الدورة العاشرة من برنامج تنمية القيادات الشابة،
إطلاق مبادرة زمالة الإعلاميين الشباب، مع إيلاء
اهتمام خاص بتعزيز جودة التدخلات الاستشارية والفنية ضمن المجموعة الاستشارية لسياسات السودان، بما يسهم في بلورة استراتيجيات طويلة الأمد تستند إلى الخبرة المتراكمة
والواقع الميداني، وتدعم مسارات السلام والتنمية.
وأشارت إلى أنه سيتم خلال هذا العام التركيز على المبادرات التي أثبتت
قدرتها على تحسين الوصول إلى المعلومات والتوعية، خاصة لدى الفئات الأكثر تأثراً بالنزاع،
مع تطوير آليات العمل بما يعزز من كفاءة هذه المبادرات وامتداد أثرها.
ويشمل “عام التأثير” حزمة من البرامج والمبادرات التي تركز على تعظيم
الأثر الاجتماعي وبناء القدرات المحلية، إلى جانب تقديم الدعم الفني والاستشاري للجهات
ذات العلاقة بهدف تحويل الرؤى إلى حلول عملية قابلة للتنفيذ في المجالات الاقتصادية
والاجتماعية ذات الأولوية.
كما سيواصل المكتب الخاص جهوده الرامية إلى تعزيز المشاركة المجتمعية،
عبر برامج وأنشطة تنموية تستهدف الشباب والمجتمعات المحلية، مع التركيز على بناء شراكات
نوعية مع أصحاب المصلحة والجهات المتخصصة، بما يدعم تعافي المجتمعات المتضررة، ويعزز
فرص تحقيق سلام مستدام وتنمية متوازنة.
